الرئيس بن علي يشرف على افتتاح الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية والتشريعية
تونس اليوم أفضل بلد في العالم
من حيث سرعة تطور مؤشر التنمية البشرية
احداث برلمان للشباب، اقامة خماسية الثقافة وتحسين أوضاع الصحفيين
اكــد الـرئــيــس زيـن العابدين بن عــلـي الحــرص عـــلى تــوفير كل ضـــمانات الشفافية والنـــزاهـــة للانتخابات الرئاســـية والتـشريعية واتاحــة فرصة متابعتها ومواكبـــة ســــيرها لمن يرغب من البلدان الشقيقة والصديقة مذكرا باحداث مرصــــد وطـــني لمراقبة فعالياتها يضم شخصيات معروفة بكفاءاتها ونزاهتها واستقلاليتها.
وبين سيادة الرئيس لدى اشرافه صباح يوم الاحد بالمدينة الرياضية 7 نوفمبر برادس على افتتاح حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية 2009 ان الانتخابات تعد عنوان نضج وحضارة وهي مظهر من مظاهر سيادة الشعب وتعبير راق عن السلوك الديمقراطي وعن الوعي بواجبات المواطن وحقوقه موضحا انها مناسبة متجددة لترسيخ تعدد الترشحات لرئاسة الجمهورية وتعدد الالوان السياسية في قائمات المترشحين لمجلس النواب.
واضاف ان الانتخابات فرصة دورية في كل نظام ديمقراطي لطرح رؤى الاحزاب وبرامج مرشحيها حتى يكون الناخب على بينة من رفيــــة وفي احــــدث التكنولوجيات التي تدعم مردودياتها وتنافسيتها مع التشجيع على الجمع بين هذه العناصر الثلاثة بما يمكنها من الاسهام بنسبة 50 بالمائة على الاقل في نمو الناتج المحلي الاجمالي.
وفي ما يخص تطوير مناخ الاعمال وتبسيط اجراءات التجارة الخارجية اكد الرئيس زين العـابدين بن علي على دعم التوجه نحو استكمال تحرير التجارة الخارجية من خلال تحقيق مزيد التوافق مع مستوى التعريفات العالمية سواء في نسبها او في عددها علاوة على مواصلة تحرير الاستثما اختياره ويكون التنافس على اساس استراتيجيات وخطط ينخرط فيها الرأي العام بقدر جديتها وبقدر ما تستجيب لطموحاته وتطلعاته.
وتــقــدم الرئــيــس زين العابدين بن علي في هذا الخطاب ببرنامجه الانتخابي الجديد للسنوات الخمس القادمة تحت شعار «معا لرفع التحديات» والذي يتضمن اربعة وعشرين محورا مبينا انه تم وضع هذاالبرنامج في ضوء ما تحقق من مكاسب وانجازات وفي ضوء واقع البلاد وامكانياتها كما تم رسم آفاقه في ضوء الاوضاع العالمية الراهنة والتحديات القادمة.
واكد الثقة بقدرة تونس على استعادة ارفع نسب النمو مع بداية الفترة الجديدة ومواصلة الانجاز والبناء لتحقيق الاهداف الوطنية الكبرى في ظل بوادر الخروج من الازمة المالية التي بدأت تظهر في بعض الدول الصناعية المتقدمة موضحا انه تم للمرحلة القادمة رسم اهداف نوعية جديدة تكرس رؤية تونس لأولويات المستقبل في مجالات سيكون لها شأن كبير في تحديد نماء الدول وتقدمها علاوة على مجالات حيوية اخرى لها قيمة بالغة بالنسبة الى الاجيال القادمة.
وبـــعد ان ذكــر بتـقدم تونــس مـــنذ الــتغيير خطوات غير مسبوقة على درب البــــناء الديمقراطي التعددي وتعزيز مؤسسات الجمهورية وتثبيت دعائم دولة القانون وحماية حقوق الانسان فضلا عن تقدمها اشواطا كبرى على درب التنمية الشاملة اكد سيادة الرئيس التوفق في تحقيق الاهداف التي رسمها في برنامجه لتونس الغد لسنة 2004 ومن بينها تجاوز معدل الدخل الفردي خمسة آلاف دينار سنويا بعد ان كان في مستوى 3500 دينار منذ خمس سنوات.
كما استعرض المؤشرات المتعلقة بالارتقاء بنوعية حياة المواطن وجودتها وتضاعف حجم التحويلات الاجتماعية وانخفاض نسبة الفقر وتدعم الطبقة الوسطى مما اهل تونس لأن ترتب اليوم كأفضل بلد في العالم من حيث سرعة تطور مؤشر التنمية البشرية منذ سنة 2000 وهو ما يبؤها لتحقيق اهداف الفية الأمم المتحدة للتنمية.
واكد ايضا توفق تونس الى المحافظة على التوازنات العامــة للاقتصاد الوطني وحرصــــها على تنويع القاعدة الاقتصادية للتنمية وقطعها اشواطا مهمة في اتجاه الانفتاح على المحيط الاقتصــادي الخـــارجي موضحا ان المسيرة التنموية الوطنية تواصلت من خلال تكريس الاهداف التي تم رسمها لبناء مجتمع المعرفة والتقدم بالبحث العلمي والتجديد التكنولوجي وتطوير المنظومة التربوية والتكوينية للارتقاء بقدرات الموارد البشرية وبلوغ مستوى البلدان المتقدمة في هذه المجالات.
وتناول في جانب آخر اهمية مكانة المرأة ضمن المشروع الحضاري لتونس التغيير مجددا العزم على مزيد دعم حضور المرأة في مواقع القرار لتبلغ نسبة 35 بالمائة على الاقل عوضا عن 30 بالمائة حاليا.
كما شدد على مزيد الارتقاء بأوضاع الشباب الى الافضل في كل المجالات وتجذير القيم الوطنية في نفوسهم وحب تونس والتضحية من أجلها والولاء لها وحدها مع اشاعة الحس المدني وثقافة التطوع لديهم وتشجيعهم على الاهتمام بالشأن العام والعمل على وقايتهم من مخاطر السلوك المخل بالأخلاق ومن الانزلاق في متاهات التطرف والتعصب او الاستيلاب الثقافي والسعي دوما الى تنشئتهم على قيم التفتح والتسامح والحوار.
وابـــــرز الرئــيــس زين العابدين بن علي السعي الى تكريس الحوار الدائم مع الشباب على المستويين الوطني والجهوي والى مواصـــلة الاصغاء الى مشاغلهم ورصد اهتماماتهم واستـــجلاء تطلـــعاتهم باستـــمرار وتــــوســيع مشاركــتهم في الهـــياكل الجهوية والمحلية علاوة على افرادهم باجراءات ومبادرات في مجالات التشغيل والتشجيع على المبادرة والاستثمار وفي ميادين التربية والتكوين والرياضة والثقافة والترفيه.
واعلن في هذا السياق عن احداث برلمان للشباب يكون مؤسسة استشارية تسهم في غرس روح المواطنة لدى الشباب التونسي وفي تشريكهم في الشأن العام والحياة السياسية.
وفي ما يتعلق بالمسار الديمقراطي في تونس الذي يتقدم بثبات اكد الرئيس زين العابدين بن علي ان الفترة القادمة ستكون مرحلة دعم اكبر من الدولة للاحزاب السياسية ولصحافتها وصحافة الرأي بصورة عامة مشددا على مزيد ترسيخ مقومات الديمقراطية المحلية وتوسيع مجالات الشراكة بين الدولةوالمجتمع المدني.
كما أكد سيادة الرئيس الحرص على تطوير الاعلام والنهوض بأوضاع العاملين فيه وتيسير وصولهم الى مصادر الخبر والارتقاء بأدائهم في ظل الثورة الاتصالية الهائلة وفي اطار الشفافية والوضوح واحترام أخلاقيات المهنة متعهدا بتوسيع صلاحيات المجلس الأعلى للاتصال وتطوير مشمولاته ومواصلة دعم المهن الصحافية وتحسين أوضاع الصحافيين.
ومن جهة أخرى وإدراكا لأهمية دور الادارة في ترسيخ الحكم الرشيد أكد على تعزيز مقومات الشفافية في الادارة ومزيد تطوير العلاقة بينها وبين المواطن من خلال استكمال برنامج الادارة الالكترونية والرفع من نسبة الخدمات عن بعد بما يقلص كلفتها ويرفع مستوى نجاعتها.
وجــــدد الرئيــس زين العابدين بن علي العزم على مواصلة التقدم بمنظومة حماية حقوق الانسان خلال الفترة القادمة من خلال المبادرة بإحداث نظام جزائي خاص بصغار الشبان ما بين سن 18 و21 سنة وتوحيد سن الرشد المدني وارساء آليات ملائمة لحماية الطفل ومراعاة وضعه الخاص خلال مراحل البحث والتحقيق والمحاكمة أمام القضاء الى جانب ادخال بعض التعديلات القانونية لتيسير التقاضي أمام المحاكم التونسية بالنسبة الى التونسيين المقيمين بالخارج واحداث مؤسسة «المصالح العائلي» في نزاعات الحالة الشخصية.
وبيّن أن العمل سيتركز خلال الخماسية القادمة على الاقتراب من التغطية الاجتماعية الكاملة لتبلغ نسبتها 98 بالمائة سنة 2014 مع مواصلة تعميمها حتى لا تبقى أي مهنة خارج نظام الضمان الاجتماعي فضلا على توفير الحوافز والبرامج لبلوغ نسبة 90 بالمائة من العائلات التونسية المالكة لمسكن مقابل80 بالمائة حاليا.
وبشـــأن الاحـاطة بالفئات الضعيــفـة بين الرئيس زين العابدين بن علي أنه سيتم مواصلة التقليــص من نسبة الفقر وتكثيف الاحاطة الاجتماعية اضافة الى مزيد تطوير برامج الوقاية من الاعاقات والعناية بالفئات ذات الحاجات الخصوصية وادماجهم في الحياة النشيطة والعمل على تحقيق مستوى أفضل لمعدل الدخل الفردي يصل الى نسبة 40 بالمائة أي ليبلغ 7 آلاف دينار سنة 2014.
وفي ما يتعلق بعدد من الملفات الاجتماعية كسياسة الحوار الاجتماعي والأسرة والصـــحة والتونسيين بالخارج أكد سيادة الرئيس أن التشغيل يبقى أوكد تحديات المرحلة وهو يكتسي الأولوية المطلقة في الاهتمامات الوطنية مشيرا الى أنه تم افراده بعشرين قرارا الى جانب الاجراءات غير المباشرة التي تيسر احداثات الشغل وبعث المؤسسات والتشجيع على الاستثمار والمبادرة وتحديث سياسة التكوين والادماج المهني.
وأوضح أن الشعار الذي تم رفعه في هذا الشأن خلال الخماسية المقبلة هو لا اسرة تونسية دون شغل او مورد رزق لاحد افرادها على الاقل قبل موفى 2014 معلنا عن وضع اطار قانوني جديد يؤسس لصنف مستحدث من باعثي المشاريع الصغرى تحت تسمية «الباعث الذاتي» يعتمد اجراءات في غاية البساطة و اليسر في مجالي الجباية والمساهمات في الضمان الاجتماعي الى جانب الترفيع بنسبة 50 بالمائة في سقف قروض البنك التونسي للتضامن وتطوير القروض الصغرى الممنوحة من قبل الجمعيات التنموية.
وأعلن عن المراجعة الجذرية للمقاربة الوطنية في مجال التشجيع على الاستثمار واحداث المؤسسات قصد ايجاد التكامل والتلازم بين ثلاثة عناصر اساسية وهي تعزيز التوجهات الوطنية الحالية التي تحفز الى الاستثمار في جهات التنمية الداخلية والتشجيع على الاقبال على القطاعات الواعدة ذات المحتوى المعرفي والتكنولوجي العالي والصديقة للبيئة مهما كانت الجهة المستثمرة فيها الى جانب توجيه المؤسسات القائمة الى تطوير منظوماتها الانتــــاجية والخـــدماتية بالاستثــمار في المحتويات المعر الخارجي في عديد المجالات.
وبين انه سيتم في مجال الصناعات التقليدية والحرف الفنية تخصيص قطب تجاري حديث مفتوح للابتكار والابداع وتثمين الثروة الثقافية الوطنية عبر احداث «مدينة الصناعات التقليدية والحرف الفنية» الى جانب تعميم القرى الحرفية للصناعات التقليدية بكامل ولايات الجمهورية وتخصيص فضاء لكل منتوج تقليدي تتميز به جهة او منطقة.
وأضاف انه سيعمل في مستوى اخر على الرفع من الاعتمادات المرصودة للبحث العلمي في مجالات التطوير والتــــجديد التكـــنولوجي للاقتراب من نسبة الثلث من جملة الاعتمادات واستحثاث المؤسسات الوطنية الكبرى في الفترة القادمة على بلوغ نسبة 1 بالمائة من رقم معاملاتها لتمويل البحث والتطوير وعلى بذل المزيد من الجهود حتى يكون لتونس 700 مؤسسة اضافية على الاقل حاصلة على الشهادات المطابقة للمواصفات العالمية في افق 2014.
وبعد أن أبرز المكانة الاستراتيجية لقطاع الطاقة في الخطط التنموية أكد سيادة الرئيس على مزيد احكام استغلال الموارد الوطنية وفي مقدمتها الغاز الطبيعي والبلوغ بعدد المرتبطين بالشبكة الى 800 ألف مرتبط سنة 2014 مقابل 530 ألفا حاليا ومد 1400 كيلومترا اضافية من أنابيب نقل الغاز وتزويد 75 مدينة أخرى بشبكة الغاز الطبيعي مع موفى 2014.
واستعرض جملة الحوافز والتشجيعات التي سيتم تبنيها لدعم جودة الخدمات المصرفية والبنكية وتنويعها من ذلك التشجيع على استقطاب مؤسسات بنكية ذات صيت عالمي من خلال تطوير النشاط المصرفي غير المقيم وحفز البنوك التونسية في الآن نفسه الى الحضور في الساحة الخارجية وانشاء أقطاب مصرفية فاعلة على الساحة الوطنية.
وأعرب عن الأمل في أن تبلغ مساهمة الخدمات المصرفية في الناتج الداخلي الخام نسبة 5 بالمائة مع موفى سنة 2014 وتحقيق التحرير الكامل للدينار ومراجعة مجلة الصرف حتى تواكب هذا التطور فضلا عن تخفيض المعاليم الديوانية ومراجعة المنظومة الجبائية بهدف التقليص من العبء الجبائي على المؤسسة المنتجة واعتماد نظام جبائي خاص بالمؤسسات الصغرى والمتوسطة وتخفيف الضغط الجبائي على الفئات الاجتماعية ذات الدخل المحدود.
وفي ما يتعلق بتطوير بنية أساسية واتصالية حديثة أعلن الرئيس زين العابدين بن علي اعتزامه وضع خريطة وطنية للبنية التحتية والتجهيزات الجماعية الكبرى من جهة ورسم شبكة من الطرقات السريعة تغطي كل الجهات في أفق 2030 من جهة أخرى فيما ستتركز العشرية القادمة على بلوغ 1500 كيلومتر من الطرقات السريعة ليتحقق الربط الكامل بين مختلف جهات البلاد من شمالها الى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
كما أكد في مجال البنية الاتصالية على بلوغ مليون مشترك جديد في شبكة الانترنات ذات التدفق العالي وعلى توفير فرصة رقمية أمام كل الأسر التونسية وارساء منظومة التلفزة الرقمية الأرضية قبل موفى 2014.
وبعد أن استعرض مختلف الاجراءات التي سيتم اتخاذها دعما لقطاع النقل ومن بينها بالخصوص التحرير الكامل للأجواء خلال السنتين تناول الرئيس زين العابدين بن علي التحديات المستقبلية لقطاع الفلاحة معلنا بالخصوص عن القيام بدراسات استشرافية لقطاع المياه حتى أفق 2050 يتم انجازها قبل موفى سنة 2014 فضلا عن وضع الخطة التي ستمكن من الارتقاء بنسبة تعبئة الموارد المائية الى مستوى 95 بالمائة مع بداية النصف الثاني من العشرية القادمة.
وتواصلا مع المكانة المتميزة لحماية البيئة في الاختيارات الوطنية أبرز سيادة الرئيس العزم على تبني مقاربة حديثة للسياسات البيئية وحماية الثروات الطبيعية تقوم بالخصوص على تحقيق الأمن البيئي من أجل التنمية المستدامة وجودة الحياة وذلك بوضع خريطة متطورة للبيئة واقرار اجبارية التشخيص البيئي بالنسبة الى المؤسسات الصناعية الأكثر تلويثا واصدار مجلة البيئة.
وبشأن ملف التنمية الجهــوية أكد الرئيــــس زين العابدين بن علي العمل على احكام ادماج مختلف جهات البلاد وتعزيز تكاملها الى جانب توسيع صلاحيات الجهات وتعزيز دورها في استنباط المشاريع ذات الصبغة الجهوية واعدادها وانجازها وصيانتها فضلا عن دعم الموارد المالية الذاتية للمجالس الجهوية ووضع منظومة تمويلية محلية وتزويد الادارات والمصالح الجهوية بالكفاءات البشرية ذات المستوى العالي وتكثيف الدراسات الاستراتيجية حول الطاقات الكامنة في كل جهة وسبل تثمينها.
وفي اطار السعي الى توفير أكثر ما يمكن من المقومات الذاتية للتطور والنمو لدى الجهات أعلن نية إفراد كل جهة بمنظومة تسويقية وبعلامة مميزة لانتاجها والعمل على دمج السياحة الثقافية والبيئية بها الى جانب وضع جيل جديد من برامج التنمية الحضرية المتكاملة بالاحياء المتاخمة للمدن وخطة اضافية لتنمية المناطق الحدودية وأخرى لتنمية الجهات الصحراوية والحرص على استكمال انجاز برامج التنمية المندمجة لفائدة 90 معتمدية ذات أولوية.
واستعرض الاجراءات التي سيتم اقرارها بهدف الرفع من أداء المنظومة الوطنية التربوية والتكوين بوصفه سندا أساسيا للتشغيل وعاملا حاسما في الرفع من جدوى العمل ومردوديته مشيرا الى ان الجهود ستتركز في ما يخص التعليم العالي على ارساء الجودة في كل المراحل والشعب والارتقاء بالمنظومة الجامعية الى أفضل المقاييس العالمية فضلا عن الترفيع في حصة البحث العلمي والتكنولوجيا من الناتج المحلي الاجمالي من 1.25 بالمائة حاليا الى 1.5 بالمائة سنة 2014.
وفيما يتعلق بالثقافة أكد سيادة الرئيس الترفيع مجددا في اعتمادات ميزانية الثقافة والمحافظة على التراث لتبلغ نسبة 1.5 بالمائة من ميزانية الدولة سنة 2014 مقابل 1.25 بالمائة سنة 2009 مع تخصيص نصف الزيادة للتنمية الثقافية ودفع الابداع والانتاج بالجهات.
وبيّن أن الفترة القادمة ستتميز باقامة خماسية الثقافة 2009/2014 من خلال وضع برنامج سنوي لكل من فنون المسرح والموسيقى والسينما والكتاب والفنون التشكيلية الى جانب وضع برنامج شامل للانتاج الوثائقي ولاسيما منه الانتاج السمعي البصري.
وأعــرب الــرئيــس زين العابدين بن علي عن الامتنان لكل الذين ساندوا ترشحه من المنظمات الوطنية ومكونات المجتمع المدني والأحزاب السياسية ومن المواطنين والمواطنات من كل الفئات والجهات ومن الخارج وفي مقدمتهم مناضلو ومناضلات التجمع الدستوري الديمقراطي حزب الكفاح والتحرير والبناء والتغيير الحزب المؤتمن على مسيرة تونس وحزب كل التونسيين والتونسيات معبرا عن الاعتزاز برئاسة هذا الحزب باعتبارها شرفا ومسؤولية تاريخية.